زيد بن علي بن الحسين ( ع )

358

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 75 ) سورة القيامة أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السّائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) معناه أقسم « 1 » . وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) معناه أقسم « 2 » . واللوّامة : التي تلوم على الخير والشّر « 3 » . وقوله تعالى : بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ( 4 ) معناه نجعله مثل خفّ البعير وحافر الدّابة « 4 » . والبنان : الأصابع . واحدها بنانة « 5 » . وقوله تعالى : بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ( 5 ) معناه يقدم الذّنب ، ويؤخر « 6 » التوبة . ويقال : يمضي أمامه راكبا رأسه . وقوله تعالى : أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ( 6 ) معناه متى ذلك . وقوله تعالى : فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) معناه شقّ البصر « 7 » .

--> ( 1 ) في ى م إضافة : يوم القيامة . انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 394 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 277 ومجمع البيان للطبرسي 10 / 394 . ( 3 ) لعله يشير إلى ما نقل عن ابن عباس قوله « وليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة . إن كانت عملت خيرا ، قالت هلا ازددت . وإن كانت عملت سوءا قالت يا ليتني لم أفعل » مجمع البيان للطبرسي 10 / 394 وانظر غريب القرآن للسجستاني 171 . ( 4 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وغيره انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 395 وهنا رأي آخر في تفسير الآية . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 208 ومعاني القرآن للأخفش 2 / 517 . ( 6 ) في م يواخر وهو تحريف . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 277 .